رجوع
نوفمبر ٢١, ٢٠٢٥

حرائق تجبر على إخلاء كامل لمقر مؤتمر COP30 في بيليم، وتعطل أعمال آلاف الوفود

حرائق تجبر على إخلاء كامل لمقر مؤتمر COP30 في بيليم، وتعطل أعمال آلاف الوفود
اندلع حريق مفاجئ في مجموعة من الأجنحة الوطنية داخل مركز هانغار للمؤتمرات في بيليم حوالي الساعة 09:45 صباحًا بالتوقيت المحلي في 20 نوفمبر، مما اضطر المنظمين إلى تنفيذ إخلاء كامل لمنطقة الزرقاء التي تديرها الأمم المتحدة في مؤتمر الأطراف 30 (COP30). أظهرت مقاطع فيديو من شهود عيان ألسنة اللهب والدخان الكثيف بالقرب من الجناح الصيني قبل أن تدوي الإنذارات، مما دفع المفاوضين والمراقبين والصحفيين إلى التوجه إلى نقاط التجمع. وتمكن رجال الإطفاء في ولاية بارا من السيطرة على الحريق خلال 30 دقيقة، لكن المفتشين أمروا بإغلاق فوري للمكان لتقييم الأضرار الهيكلية وسلامة الكهرباء.

على الرغم من عدم تسجيل إصابات، إلا أن هذا الانقطاع جاء في أسوأ توقيت ممكن لما يقرب من 32,000 مشارك معتمد. كانت الوفود في المراحل النهائية من المفاوضات على حزمة تاريخية تتعلق بإنهاء استخدام الوقود الأحفوري وزيادة هدف تمويل المناخ. ومع تأخر المؤتمر عن الجدول الزمني، يواجه المسؤولون الآن احتمال نقل المفاوضات إلى قاعات بديلة أو تمديد المحادثات إلى عطلة نهاية الأسبوع، مما سيعقد ترتيبات الرحلات والفنادق لمئات المراقبين من الشركات والمنظمات غير الحكومية.

حرائق تجبر على إخلاء كامل لمقر مؤتمر COP30 في بيليم، وتعطل أعمال آلاف الوفود


تسلط الحادثة الضوء على المخاوف المستمرة بشأن جاهزية بيليم لاستضافة أكبر تجمع دبلوماسي عالمي. في الأسابيع التي سبقت COP30، حذرت شركات استشارات مخاطر السفر التجاري من أعمال البناء غير المكتملة، ونقص غرف الفنادق، والقدرات الطبية المحدودة كتهديدات كامنة للامتثال لمعايير العناية الواجبة. ومن المرجح أن يزيد حريق الخميس من التدقيق في معايير السلامة في البرازيل، وقد يدفع الشركات إلى مراجعة خطط الطوارئ مثل المشاركة عن بُعد أو تقسيم الوفود على مواقع متعددة.

عمليًا، يجب على مديري التنقل الاستعداد لجلسات مجدولة خارج ساعات العمل الرسمية، واحتمال فرض حظر تجول داخل محيط الأمان، وزيادة حركة المرور إذا تم ضغط جداول الحافلات. وقد حذرت شركات الطيران من أن التغييرات اللحظية في خط سير الرحلات قد تؤدي إلى فروقات في الأسعار حتى مع وجود إعفاءات من رسوم التغيير. يُنصح المسافرون بالاحتفاظ ببطاقات الصعود، وبطاقات الاعتماد، وجوازات السفر في متناول اليد تحسبًا لتشديد إجراءات التفتيش عند إعادة فتح المكان.

في حين أعرب مسؤولو الأمم المتحدة عن ثقتهم في إمكانية اختتام COP30 بنجاح، تؤكد هذه الحادثة على ضرورة وجود استراتيجيات قوية لإدارة الأزمات في الفعاليات الكبرى. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون في الموقع إعادة التحقق من شبكات الإبلاغ عن الطوارئ، والتأكد من ميزات السلامة من الحرائق في الفنادق، وتذكير الوفود بالتسجيل في منصات إدارة مخاطر السفر تحسبًا لأي اضطرابات إضافية.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×