
أعلنت شركة في إف إس جلوبال، العملاقة في خدمات تفويض التأشيرات، في 20 نوفمبر عن حصولها على تفويض لمدة خمس سنوات من وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفاكيا لمعالجة تأشيرات الشنغن قصيرة الإقامة والتأشيرات الوطنية طويلة الإقامة في 159 مدينة عبر 83 دولة، من بينها الإمارات العربية المتحدة. ومن المقرر افتتاح مكاتب جديدة في مركز وافي سيتي الرئيسي في دبي وفي أبوظبي في أوائل العام المقبل.
السياق: ارتفع الطلب على التأشيرات السلوفاكية من دول الخليج بنسبة 42% مقارنة بالعام الماضي، مدفوعًا بالسياحة العلاجية في جبال تاترا العالية وتنامي برامج تبادل الطلاب. وحتى الآن، كان سكان الإمارات يقدمون طلبات التأشيرة السلوفاكية عبر القنصلية الهنغارية، ما شكل عنق زجاجة مع انتظار مواعيد يصل إلى ستة أسابيع. وتعد مواعيد في إف إس المخصصة بتقليل وقت تقديم الوثائق إلى ثلاثة إلى خمسة أيام مع خدمات إرجاع عبر البريد الاختيارية.
ما الجديد: سيقوم المتقدمون بملء النماذج الرقمية، ودفع الرسوم عبر الإنترنت، وتقديم البيانات البيومترية في وافي سيتي، ثم متابعة حالة طلباتهم عبر تطبيق في إف إس على الهواتف المحمولة. كما ستتوفر خدمات "صالة البلاتينيوم" المميزة، التي تحظى بشعبية بين المسافرين من كبار التنفيذيين. تبقى عملية اتخاذ القرار بيد القنصلية السلوفاكية في أبوظبي، لكن الاستعانة بمصادر خارجية تقلل عادةً من مدة المعالجة بنسبة 20-30%.
لماذا يهم فرق التنقل: مع ذروة السفر إلى أوروبا خلال فترة عيد الميلاد، يمكن لهذا النظام الجديد إنقاذ الموظفين الذين لم يتمكنوا من الحصول على مواعيد تأشيرة الشنغن في أماكن أخرى. كما يعكس هذا توجهًا أوسع في منطقة الشنغن، حيث تعتمد 14 دولة عضوًا الآن على الاستعانة بمصادر خارجية لاستقبال طلبات التأشيرات في الإمارات، مما يشير إلى أن مركز دبي الكبير يتحول إلى نقطة انطلاق شاملة لرحلات متعددة الدول.
نصيحة: يجب على أقسام الموارد البشرية ومكاتب السفر تحديث جداول التأشيرات الداخلية لإعادة توجيه طلبات التأشيرة السلوفاكية (والشنغن المستقبلية) إلى في إف إس، وتخصيص ميزانية لرسوم الخدمة البالغة 150 درهمًا، وتذكير المسافرين بأن البيانات البيومترية، بمجرد تسجيلها، صالحة لمدة 59 شهرًا في جميع دول منطقة الشنغن.
السياق: ارتفع الطلب على التأشيرات السلوفاكية من دول الخليج بنسبة 42% مقارنة بالعام الماضي، مدفوعًا بالسياحة العلاجية في جبال تاترا العالية وتنامي برامج تبادل الطلاب. وحتى الآن، كان سكان الإمارات يقدمون طلبات التأشيرة السلوفاكية عبر القنصلية الهنغارية، ما شكل عنق زجاجة مع انتظار مواعيد يصل إلى ستة أسابيع. وتعد مواعيد في إف إس المخصصة بتقليل وقت تقديم الوثائق إلى ثلاثة إلى خمسة أيام مع خدمات إرجاع عبر البريد الاختيارية.
ما الجديد: سيقوم المتقدمون بملء النماذج الرقمية، ودفع الرسوم عبر الإنترنت، وتقديم البيانات البيومترية في وافي سيتي، ثم متابعة حالة طلباتهم عبر تطبيق في إف إس على الهواتف المحمولة. كما ستتوفر خدمات "صالة البلاتينيوم" المميزة، التي تحظى بشعبية بين المسافرين من كبار التنفيذيين. تبقى عملية اتخاذ القرار بيد القنصلية السلوفاكية في أبوظبي، لكن الاستعانة بمصادر خارجية تقلل عادةً من مدة المعالجة بنسبة 20-30%.
لماذا يهم فرق التنقل: مع ذروة السفر إلى أوروبا خلال فترة عيد الميلاد، يمكن لهذا النظام الجديد إنقاذ الموظفين الذين لم يتمكنوا من الحصول على مواعيد تأشيرة الشنغن في أماكن أخرى. كما يعكس هذا توجهًا أوسع في منطقة الشنغن، حيث تعتمد 14 دولة عضوًا الآن على الاستعانة بمصادر خارجية لاستقبال طلبات التأشيرات في الإمارات، مما يشير إلى أن مركز دبي الكبير يتحول إلى نقطة انطلاق شاملة لرحلات متعددة الدول.
نصيحة: يجب على أقسام الموارد البشرية ومكاتب السفر تحديث جداول التأشيرات الداخلية لإعادة توجيه طلبات التأشيرة السلوفاكية (والشنغن المستقبلية) إلى في إف إس، وتخصيص ميزانية لرسوم الخدمة البالغة 150 درهمًا، وتذكير المسافرين بأن البيانات البيومترية، بمجرد تسجيلها، صالحة لمدة 59 شهرًا في جميع دول منطقة الشنغن.








