
انتقلت جمارك هونغ كونغ إلى المرحلة الثانية من التجربة التجريبية لنظام الطوابع الضريبية الجديد، حيث تم توسيع التجارب لتشمل ثلاث نقاط مراقبة ركاب مزدحمة—لو وو، هيونغ يوان واي ومحطة القطار السريع في غرب كولون—اعتبارًا من 17 نوفمبر. يجب على المسافرين الذين يحملون سجائر تزيد عن الحصة المعفاة من الرسوم أن يتم لصق طوابع هولوجرافية تجريبية على كل علبة بعد دفع ضريبة التبغ.
الأهمية بالنسبة للتنقل: رغم تركيز النظام على تطبيق ضريبة الاستهلاك، إلا أنه يؤثر مباشرة على المسافرين المتكررين وركاب القطارات العابرة للحدود، خصوصًا المغتربين وطاقم الطيران الذين يستوردون بانتظام منتجات تبغ متخصصة. قد تضيف خطوة الطباعة الإضافية حوالي خمس دقائق إلى إجراءات القناة الحمراء خلال ساعات الذروة.
الزاوية التقنية: الطوابع المحسنة تستخدم ورقًا أرق وهولوجرامات يمكن قراءتها بواسطة أجهزة مسح محمولة مستخدمة بالفعل عند مخارج القنوات الإلكترونية. سيجمع موظفو الجمارك بيانات تجربة المستخدم، والتي ستُستخدم لتحسين التصميم النهائي قبل التطبيق الشامل في منتصف 2026. عند التنفيذ الكامل، سيمكن النظام الموظفين في أي نقطة تفتيش—بما في ذلك بوابات المغادرة في المطار—من التحقق الفوري من دفع الرسوم، مما يقلل من الحاجة لفحص الإيصالات يدويًا.
نصائح للامتثال: • يجب على مديري التنقل إعلام الموظفين القادمين بالإجراءات المؤقتة وتشجيعهم على شراء السجائر محليًا حتى يتم تطبيق الأتمتة بالكامل. • على شركات الطيران التي تقدم مبيعات معفاة من الرسوم على الرحلات المتجهة إلى هونغ كونغ توجيه طاقم الطائرة لعرض تعليمات الطوابع الضريبية المطبوعة بجانب بطاقات الهبوط. • ينبغي على أصحاب العمل تحديث سياسات نفقات السفر، حيث قد تتطلب مشتريات التبغ القابلة للسداد إثباتًا موثقًا بلصق الطابع.
السياق الأوسع: تتماشى هذه التجربة مع التزام هونغ كونغ باتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ. من خلال ربط بيانات ضريبة الاستهلاك بنقاط التفتيش الحدودية، تهدف السلطات إلى ردع شبكات التجارة الموازية المعروفة بـ"الشاحنات البيضاء" التي تستغل تأشيرات الرحلات اليومية.
الخطوات القادمة: ستعقد الجمارك جلسات تعريفية للصناعة في ديسمبر، وقد تفتح مسار دفع إلكتروني سريع لحاملي بطاقة سفر الأعمال لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ إذا ثبت أن الازدحام الأولي يمكن التحكم فيه.
الأهمية بالنسبة للتنقل: رغم تركيز النظام على تطبيق ضريبة الاستهلاك، إلا أنه يؤثر مباشرة على المسافرين المتكررين وركاب القطارات العابرة للحدود، خصوصًا المغتربين وطاقم الطيران الذين يستوردون بانتظام منتجات تبغ متخصصة. قد تضيف خطوة الطباعة الإضافية حوالي خمس دقائق إلى إجراءات القناة الحمراء خلال ساعات الذروة.
الزاوية التقنية: الطوابع المحسنة تستخدم ورقًا أرق وهولوجرامات يمكن قراءتها بواسطة أجهزة مسح محمولة مستخدمة بالفعل عند مخارج القنوات الإلكترونية. سيجمع موظفو الجمارك بيانات تجربة المستخدم، والتي ستُستخدم لتحسين التصميم النهائي قبل التطبيق الشامل في منتصف 2026. عند التنفيذ الكامل، سيمكن النظام الموظفين في أي نقطة تفتيش—بما في ذلك بوابات المغادرة في المطار—من التحقق الفوري من دفع الرسوم، مما يقلل من الحاجة لفحص الإيصالات يدويًا.
نصائح للامتثال: • يجب على مديري التنقل إعلام الموظفين القادمين بالإجراءات المؤقتة وتشجيعهم على شراء السجائر محليًا حتى يتم تطبيق الأتمتة بالكامل. • على شركات الطيران التي تقدم مبيعات معفاة من الرسوم على الرحلات المتجهة إلى هونغ كونغ توجيه طاقم الطائرة لعرض تعليمات الطوابع الضريبية المطبوعة بجانب بطاقات الهبوط. • ينبغي على أصحاب العمل تحديث سياسات نفقات السفر، حيث قد تتطلب مشتريات التبغ القابلة للسداد إثباتًا موثقًا بلصق الطابع.
السياق الأوسع: تتماشى هذه التجربة مع التزام هونغ كونغ باتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ. من خلال ربط بيانات ضريبة الاستهلاك بنقاط التفتيش الحدودية، تهدف السلطات إلى ردع شبكات التجارة الموازية المعروفة بـ"الشاحنات البيضاء" التي تستغل تأشيرات الرحلات اليومية.
الخطوات القادمة: ستعقد الجمارك جلسات تعريفية للصناعة في ديسمبر، وقد تفتح مسار دفع إلكتروني سريع لحاملي بطاقة سفر الأعمال لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ إذا ثبت أن الازدحام الأولي يمكن التحكم فيه.








