
سيستضيف مطار جنيف مساء اليوم (19 نوفمبر 2025) تمرين الاستجابة للطوارئ الذي يُقام كل عامين، حيث سيتم تعبئة أكثر من 600 من رجال الإطفاء وضباط الشرطة والكوادر الطبية في سيناريو تصادم وهمي لطائرتين على المدرج. يُجرى التمرين، الذي تفرضه القوانين الفدرالية السويسرية، بين الساعة 22:00 و02:00، ويشمل حتى 80 مركبة طوارئ تتنقل بين المبنى الرئيسي والمستشفيات المحلية.
رغم عدم وجود رحلات تجارية خلال فترة الحظر، يتوقع مديرو التنقل إغلاقًا مؤقتًا لبعض المسارات على طريق المطار وطريق ميرين. ستستمر وسائل النقل العام في العمل، لكن بعض محطات الحافلات القريبة من مركز الإطفاء ستُتجاوز، وقد يسمع السائقون صفارات الإنذار أو يرون دخانًا مصطنعًا.
سيختبر المطار منصة جديدة متعددة اللغات للتواصل في الأزمات، أُطلقت بعد انقطاع تكنولوجي في 2024 كشف عن ثغرات في التنسيق. سينضم مراقبون من المحافظة الفرنسية إلى المسؤولين السويسريين لتقييم بروتوكولات التعاون عبر الحدود، وهو أمر حيوي نظرًا للطابع الثنائي لمجال خدمة جنيف.
بالنسبة للشركات، التأثير العملي محدود لكنه ملموس: يجب على السائقين الذين يستقبلون موظفين يصلون متأخرًا أو شحنات جوية أن يخصصوا وقتًا إضافيًا للتنقل ويحملوا إثبات المهمة لتجنب التحويل من قبل الشرطة. كما يُنصح المتخصصون في الانتقالات بتوعية الموظفين الجدد لتفادي القلق الناتج عن صفارات الإنذار.
الدروس المستفادة ستُدمج مباشرة في تحديثات أدلة الطوارئ التي تحدد سرعة إعادة فتح المطار بعد أي حادث حقيقي، وهو أمر حاسم للشركات التي تعتمد على نافذة الصيانة الليلية الضيقة لإطلاق رحلاتها الأوروبية المبكرة.
رغم عدم وجود رحلات تجارية خلال فترة الحظر، يتوقع مديرو التنقل إغلاقًا مؤقتًا لبعض المسارات على طريق المطار وطريق ميرين. ستستمر وسائل النقل العام في العمل، لكن بعض محطات الحافلات القريبة من مركز الإطفاء ستُتجاوز، وقد يسمع السائقون صفارات الإنذار أو يرون دخانًا مصطنعًا.
سيختبر المطار منصة جديدة متعددة اللغات للتواصل في الأزمات، أُطلقت بعد انقطاع تكنولوجي في 2024 كشف عن ثغرات في التنسيق. سينضم مراقبون من المحافظة الفرنسية إلى المسؤولين السويسريين لتقييم بروتوكولات التعاون عبر الحدود، وهو أمر حيوي نظرًا للطابع الثنائي لمجال خدمة جنيف.
بالنسبة للشركات، التأثير العملي محدود لكنه ملموس: يجب على السائقين الذين يستقبلون موظفين يصلون متأخرًا أو شحنات جوية أن يخصصوا وقتًا إضافيًا للتنقل ويحملوا إثبات المهمة لتجنب التحويل من قبل الشرطة. كما يُنصح المتخصصون في الانتقالات بتوعية الموظفين الجدد لتفادي القلق الناتج عن صفارات الإنذار.
الدروس المستفادة ستُدمج مباشرة في تحديثات أدلة الطوارئ التي تحدد سرعة إعادة فتح المطار بعد أي حادث حقيقي، وهو أمر حاسم للشركات التي تعتمد على نافذة الصيانة الليلية الضيقة لإطلاق رحلاتها الأوروبية المبكرة.







