
أبلغ مطار بروكسل شركات الطيران ووكلاء الخدمات الأرضية وشركات إدارة السفر بأنه لن تغادر أي رحلات ركاب من العاصمة البلجيكية يوم الأربعاء 26 نوفمبر، بسبب إضراب وطني سيترك مواقع فحص الأمن والمناولة الأرضية الرئيسية دون موظفين. وأوضح المطار أن القرار اتُخذ مبكرًا لتمكين شركات الطيران من إعلام الركاب مسبقًا، وإعادة توجيه الطواقم، وتحريك الطائرات بدلاً من إلغاء الرحلات في اللحظة الأخيرة.
يأتي هذا الإضراب ضمن تحرك ثلاثي الأيام تنفذه أكبر ثلاث اتحادات نقابية في بلجيكا احتجاجًا على إجراءات التقشف في ميزانية 2026 الفيدرالية. بينما تستهدف الأيام الأولى خدمات السكك الحديدية والقطاع العام بشكل أوسع، أكدت النقابات التي تمثل موظفي فحص الأمن (G4S Security) وعمال المناولة الأرضية (Aviapartner وAlyzia) مشاركتها في إضراب 26 نوفمبر. وشدد مطار بروكسل على أن "بعض الرحلات القادمة قد تُلغى أيضًا" بسبب احتمال ضياع مواعيد الهبوط إذا تعذرت إعادة تجهيز الطائرات للرحلات التالية.
بالنسبة لمديري السفر التجاري، توقيت الإضراب هو الأسوأ، إذ يصادف ذروة السفر المؤسسي منتصف الأسبوع وقبل عطلة عيد الشكر الأمريكية، التي تشهد تنقلات مكثفة للموظفين بين بروكسل وأمريكا الشمالية. وقد أعلنت شركات طيران مثل مجموعة لوفتهانزا، يونايتد إيرلاينز، وإير كندا عن تطبيق سياسات استثنائية تسمح بإعادة الحجز مجانًا ضمن فترة زمنية محددة، لكن المقاعد محدودة بسبب عودة نسب الإشغال إلى مستويات 2019 في معظم الرحلات عبر الأطلسي.
كما ستتأثر شركات الشحن، حيث تعامل مطار بروكسل 843,000 طن من البضائع العام الماضي، وأصبح مركزًا رئيسيًا لتوزيع الشحنات الدوائية المبردة. وأفاد عدد من شركات الشحن لـ"ذا بوليتن" أن الشحنات التي تتطلب التحكم في درجة الحرارة والمقررة وصولها في 26 نوفمبر تُعاد حجزها عبر لييج أو لوكسمبورغ لتجنب التلف. كما سيؤثر الإضراب على حديقة الخدمات اللوجستية البرية في المطار، حيث تعتمد شركات مثل DHL Global Forwarding وExpeditors على تزويد البالات في الوقت المناسب لتلبية مواعيد التصدير المسائية.
ينصح المسافرون الذين لديهم تذاكر ليوم 26 نوفمبر بالتواصل مع شركات الطيران فورًا بدلاً من انتظار الإشعارات التلقائية، لزيادة خيارات إعادة التوجيه عبر أمستردام أو باريس أو فرانكفورت. وينبغي على أصحاب العمل الذين لديهم مهام عاجلة مراجعة قوانين العمل البلجيكية: إذا أُلغيت رحلة موظف بسبب إضراب وطني، يُعتبر اليوم غيابًا قسريًا وليس إجازة مدفوعة، مع اختلاف قواعد تغطية تكاليف الإقامة الليلية حسب القطاع.
يأتي هذا الإضراب ضمن تحرك ثلاثي الأيام تنفذه أكبر ثلاث اتحادات نقابية في بلجيكا احتجاجًا على إجراءات التقشف في ميزانية 2026 الفيدرالية. بينما تستهدف الأيام الأولى خدمات السكك الحديدية والقطاع العام بشكل أوسع، أكدت النقابات التي تمثل موظفي فحص الأمن (G4S Security) وعمال المناولة الأرضية (Aviapartner وAlyzia) مشاركتها في إضراب 26 نوفمبر. وشدد مطار بروكسل على أن "بعض الرحلات القادمة قد تُلغى أيضًا" بسبب احتمال ضياع مواعيد الهبوط إذا تعذرت إعادة تجهيز الطائرات للرحلات التالية.
بالنسبة لمديري السفر التجاري، توقيت الإضراب هو الأسوأ، إذ يصادف ذروة السفر المؤسسي منتصف الأسبوع وقبل عطلة عيد الشكر الأمريكية، التي تشهد تنقلات مكثفة للموظفين بين بروكسل وأمريكا الشمالية. وقد أعلنت شركات طيران مثل مجموعة لوفتهانزا، يونايتد إيرلاينز، وإير كندا عن تطبيق سياسات استثنائية تسمح بإعادة الحجز مجانًا ضمن فترة زمنية محددة، لكن المقاعد محدودة بسبب عودة نسب الإشغال إلى مستويات 2019 في معظم الرحلات عبر الأطلسي.
كما ستتأثر شركات الشحن، حيث تعامل مطار بروكسل 843,000 طن من البضائع العام الماضي، وأصبح مركزًا رئيسيًا لتوزيع الشحنات الدوائية المبردة. وأفاد عدد من شركات الشحن لـ"ذا بوليتن" أن الشحنات التي تتطلب التحكم في درجة الحرارة والمقررة وصولها في 26 نوفمبر تُعاد حجزها عبر لييج أو لوكسمبورغ لتجنب التلف. كما سيؤثر الإضراب على حديقة الخدمات اللوجستية البرية في المطار، حيث تعتمد شركات مثل DHL Global Forwarding وExpeditors على تزويد البالات في الوقت المناسب لتلبية مواعيد التصدير المسائية.
ينصح المسافرون الذين لديهم تذاكر ليوم 26 نوفمبر بالتواصل مع شركات الطيران فورًا بدلاً من انتظار الإشعارات التلقائية، لزيادة خيارات إعادة التوجيه عبر أمستردام أو باريس أو فرانكفورت. وينبغي على أصحاب العمل الذين لديهم مهام عاجلة مراجعة قوانين العمل البلجيكية: إذا أُلغيت رحلة موظف بسبب إضراب وطني، يُعتبر اليوم غيابًا قسريًا وليس إجازة مدفوعة، مع اختلاف قواعد تغطية تكاليف الإقامة الليلية حسب القطاع.








