
كشف مطار دبي الدولي (DXB) عن تحطيمه رقمه القياسي في عدد المسافرين، حيث استقبل حتى الآن هذا العام 93.8 مليون مسافر، حسبما أعلن المسؤولون في 19 نوفمبر 2025. هذا الإنجاز يسرّع من مشروع الإمارة البالغ قيمته 35 مليار دولار لتحويل مطار آل مكتوم الدولي (DWC) إلى مركز ضخم يضم خمس مدارج، قادر على استيعاب 260 مليون مسافر سنويًا.
وجاء الإعلان خلال معرض دبي للطيران، ليؤكد استراتيجية الإمارة المزدوجة: الحفاظ على أداء مطار دبي الدولي الحالي مع بناء المطار الجديد الأكبر على بعد 45 كيلومترًا جنوبًا. الطلبات التي تم توقيعها في المعرض، والتي تشمل دفعة من الطائرات العريضة لخطوط الإمارات وفلاي دبي، مصممة خصيصًا للبنية التحتية القادمة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تعتمد على موظفيها في دبي، يعد التوسع بتوفير تنوع أكبر في المسارات وتقليل قيود مواعيد الإقلاع والهبوط، لكنه يثير تساؤلات عملية حول أوقات التنقل المستقبلية إلى موقع DWC البعيد نسبيًا. وتشير تقارير استشارات العقارات إلى تكهنات مبكرة حول الأراضي المحيطة بممر المطار، حيث تدرس الشركات إمكانية نقل مراكز اللوجستيات وسكن الموظفين.
قال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي للمطار، إن المركز الجديد سيعيد تصور تجربة المسافر من خلال الأتمتة الشاملة والروابط متعددة الوسائط، ملمحًا إلى وجود قطار سريع مباشر إلى أبوظبي. وتشير جداول البناء إلى افتتاحات مرحلية تبدأ من عام 2028، مع انتقال كامل من DXB في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
ويشير مستشارو مخاطر السفر إلى أن مطار دبي الدولي يعمل بالفعل بالقرب من طاقته التصميمية، وأي تأخير في افتتاح DWC قد يعيد ظهور الازدحام ويؤثر على دقة مواعيد الرحلات، لذا يظل التخطيط للطوارئ أمرًا مستحسنًا.
وجاء الإعلان خلال معرض دبي للطيران، ليؤكد استراتيجية الإمارة المزدوجة: الحفاظ على أداء مطار دبي الدولي الحالي مع بناء المطار الجديد الأكبر على بعد 45 كيلومترًا جنوبًا. الطلبات التي تم توقيعها في المعرض، والتي تشمل دفعة من الطائرات العريضة لخطوط الإمارات وفلاي دبي، مصممة خصيصًا للبنية التحتية القادمة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تعتمد على موظفيها في دبي، يعد التوسع بتوفير تنوع أكبر في المسارات وتقليل قيود مواعيد الإقلاع والهبوط، لكنه يثير تساؤلات عملية حول أوقات التنقل المستقبلية إلى موقع DWC البعيد نسبيًا. وتشير تقارير استشارات العقارات إلى تكهنات مبكرة حول الأراضي المحيطة بممر المطار، حيث تدرس الشركات إمكانية نقل مراكز اللوجستيات وسكن الموظفين.
قال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي للمطار، إن المركز الجديد سيعيد تصور تجربة المسافر من خلال الأتمتة الشاملة والروابط متعددة الوسائط، ملمحًا إلى وجود قطار سريع مباشر إلى أبوظبي. وتشير جداول البناء إلى افتتاحات مرحلية تبدأ من عام 2028، مع انتقال كامل من DXB في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
ويشير مستشارو مخاطر السفر إلى أن مطار دبي الدولي يعمل بالفعل بالقرب من طاقته التصميمية، وأي تأخير في افتتاح DWC قد يعيد ظهور الازدحام ويؤثر على دقة مواعيد الرحلات، لذا يظل التخطيط للطوارئ أمرًا مستحسنًا.











