
أكدت شركة طيران الإمارات أنها ستقوم بإلغاء رحلاتها إلى تل أبيب (TLV) من شبكتها العالمية، حيث تم حذف جميع الرحلات المستقبلية من الجدول وإغلاق الحجوزات فوراً. كانت الشركة تأمل في إعادة تشغيل هذا الخط في عام 2026 بعد توقف دام عامين، لكن التوترات الإقليمية المستمرة وتراجع الطلب بشكل حاد غيرت من جدوى العمل.
يُعد هذا القرار ذا أهمية كبيرة، إذ كانت طيران الإمارات الناقل الإماراتي الوحيد الذي يقدم خدمة مميزة على متن طائرات عريضة الجسم لمسافات طويلة في هذا المسار، حيث كانت تستقطب رجال الأعمال والسياح الإسرائيليين عبر شبكة الشرق-الغرب من خلال مطار دبي الدولي (DXB). في حين ستستمر فلاي دبي في تشغيل ما يصل إلى عشر رحلات يومية بطائرات ضيقة الجسم، فإن فقدان خدمة طيران الإمارات بطائرات B777 ذات الثلاث درجات يزيل القدرة على توفير مقاعد قابلة للتمدد، وأجنحة الدرجة الأولى، وسعة الشحن الكبيرة، والتي كانت تستخدم بشكل مكثف من قبل الشركات متعددة الجنسيات والمصدرين ذوي القيمة العالية.
سيتعين على مديري تنقلات الشركات الذين يتنقلون بين إسرائيل ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ الاعتماد الآن على مزيج من الطائرات الصغيرة ومسارات شركات طيران متعددة. من المتوقع أن ترتفع تكاليف برامج السفر مع تقلص عرض مقصورات الدرجة المميزة وتراجع الخصومات التفاوضية للشركات. كما يحذر المتخصصون في نقل الموظفين من أن هذا التراجع يعقد حزم المغتربين التي كانت تعتمد سابقاً على امتيازات الأمتعة والتوقفات التي توفرها طيران الإمارات.
يرى محللو الصناعة في هذا الانسحاب إشارة إلى أن تطبيع حركة الطيران الإقليمية غير مرجح في المدى القريب. فقد قامت شركات طيران مثل أمريكان، التركية، ولوفتهانزا بتمديد تعليق رحلاتها، وتُظهر بيانات Cirium انخفاضاً في القدرة الاستيعابية المتجهة إلى إسرائيل بنسبة تقارب 12% مقارنة بالعام الماضي. ما لم تنخفض مخاطر الجغرافيا السياسية، يجب على مخططي التنقل توقع استمرار التقلبات وزيادة الاحتياطات في ميزانيات المهمات وخطط الإخلاء.
يُعد هذا القرار ذا أهمية كبيرة، إذ كانت طيران الإمارات الناقل الإماراتي الوحيد الذي يقدم خدمة مميزة على متن طائرات عريضة الجسم لمسافات طويلة في هذا المسار، حيث كانت تستقطب رجال الأعمال والسياح الإسرائيليين عبر شبكة الشرق-الغرب من خلال مطار دبي الدولي (DXB). في حين ستستمر فلاي دبي في تشغيل ما يصل إلى عشر رحلات يومية بطائرات ضيقة الجسم، فإن فقدان خدمة طيران الإمارات بطائرات B777 ذات الثلاث درجات يزيل القدرة على توفير مقاعد قابلة للتمدد، وأجنحة الدرجة الأولى، وسعة الشحن الكبيرة، والتي كانت تستخدم بشكل مكثف من قبل الشركات متعددة الجنسيات والمصدرين ذوي القيمة العالية.
سيتعين على مديري تنقلات الشركات الذين يتنقلون بين إسرائيل ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ الاعتماد الآن على مزيج من الطائرات الصغيرة ومسارات شركات طيران متعددة. من المتوقع أن ترتفع تكاليف برامج السفر مع تقلص عرض مقصورات الدرجة المميزة وتراجع الخصومات التفاوضية للشركات. كما يحذر المتخصصون في نقل الموظفين من أن هذا التراجع يعقد حزم المغتربين التي كانت تعتمد سابقاً على امتيازات الأمتعة والتوقفات التي توفرها طيران الإمارات.
يرى محللو الصناعة في هذا الانسحاب إشارة إلى أن تطبيع حركة الطيران الإقليمية غير مرجح في المدى القريب. فقد قامت شركات طيران مثل أمريكان، التركية، ولوفتهانزا بتمديد تعليق رحلاتها، وتُظهر بيانات Cirium انخفاضاً في القدرة الاستيعابية المتجهة إلى إسرائيل بنسبة تقارب 12% مقارنة بالعام الماضي. ما لم تنخفض مخاطر الجغرافيا السياسية، يجب على مخططي التنقل توقع استمرار التقلبات وزيادة الاحتياطات في ميزانيات المهمات وخطط الإخلاء.









