
مطارات دبي تكشف عن خطة لـ "إلغاء إجراءات تسجيل الوصول" للمسافرين الذين يحملون فقط أمتعة المقصورة، واستبدالها بأنظمة بيومترية ومعلومات مسبقة تتيح للركاب التوجه مباشرة إلى فحص الأمن. تستهدف الخطة في البداية مبنى رقم 3 في مطار دبي الدولي وعمليات مطار آل مكتوم الدولي المستقبلية، وتعتمد على بنية البوابات الذكية في الإمارة، وتعكس توجه ما بعد الجائحة نحو المعالجة بدون تلامس.
بموجب هذا المفهوم، يقوم المسافرون بتحميل بيانات جواز السفر وتفاصيل الرحلة على تطبيق شركة الطيران أو المطار قبل المغادرة. عند الوصول إلى المبنى، تقوم كاميرات التعرف على الوجه بمطابقة الملف الشخصي مع نظام مراقبة المغادرة لشركة الطيران وقاعدة بيانات الهجرة. ثم يتجاوز الركاب الذين لا يحملون أمتعة نقاط التسجيل التقليدية وأجهزة الخدمة الذاتية بالكامل. كما ستزيل أجهزة الفحص المتقدمة في الأمن الحاجة إلى خلع الأحزمة أو الأحذية، مما يقلص وقت الانتظار بشكل أكبر.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يديرون برامج تنقل قصيرة المدى إلى دبي، يعد هذا التغيير بتحقيق مكاسب ملموسة في الإنتاجية: حيث يُقدر توفير من 15 إلى 25 دقيقة لكل رحلة مقارنة بقنوات المرور السريع الحالية. وتقول شركات إدارة السفر إن هذه العملية ستكون جذابة بشكل خاص للمديرين التنفيذيين الذين يحضرون اجتماعات يومية، وكذلك للمستشارين الذين يسعون لتعظيم وقتهم في الموقع.
يتزامن المشروع مع تسجيل مطار دبي الدولي أرقاماً قياسية في عدد المسافرين: حيث استقبل المطار 24.2 مليون مسافر في الربع الثالث من عام 2025، وهو أكثر ربع نشط في تاريخه. ويؤكد مسؤولو المطار أن إزالة الاختناقات في صالة تسجيل الوصول من جهة البر أمر ضروري للحفاظ على النمو مع بناء مبنى ضخم جديد.
بموجب هذا المفهوم، يقوم المسافرون بتحميل بيانات جواز السفر وتفاصيل الرحلة على تطبيق شركة الطيران أو المطار قبل المغادرة. عند الوصول إلى المبنى، تقوم كاميرات التعرف على الوجه بمطابقة الملف الشخصي مع نظام مراقبة المغادرة لشركة الطيران وقاعدة بيانات الهجرة. ثم يتجاوز الركاب الذين لا يحملون أمتعة نقاط التسجيل التقليدية وأجهزة الخدمة الذاتية بالكامل. كما ستزيل أجهزة الفحص المتقدمة في الأمن الحاجة إلى خلع الأحزمة أو الأحذية، مما يقلص وقت الانتظار بشكل أكبر.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يديرون برامج تنقل قصيرة المدى إلى دبي، يعد هذا التغيير بتحقيق مكاسب ملموسة في الإنتاجية: حيث يُقدر توفير من 15 إلى 25 دقيقة لكل رحلة مقارنة بقنوات المرور السريع الحالية. وتقول شركات إدارة السفر إن هذه العملية ستكون جذابة بشكل خاص للمديرين التنفيذيين الذين يحضرون اجتماعات يومية، وكذلك للمستشارين الذين يسعون لتعظيم وقتهم في الموقع.
يتزامن المشروع مع تسجيل مطار دبي الدولي أرقاماً قياسية في عدد المسافرين: حيث استقبل المطار 24.2 مليون مسافر في الربع الثالث من عام 2025، وهو أكثر ربع نشط في تاريخه. ويؤكد مسؤولو المطار أن إزالة الاختناقات في صالة تسجيل الوصول من جهة البر أمر ضروري للحفاظ على النمو مع بناء مبنى ضخم جديد.









