
أعلنت هيئة مطار هونغ كونغ (AAHK) أن مطار هونغ كونغ الدولي (HKIA) استقبل 5.37 مليون مسافر في أكتوبر 2025، بزيادة قدرها 18% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. كما ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 9.1% لتصل إلى 34,465 حركة، والأهم من ذلك، شهدت أعداد المسافرين القادمين عبر الترانزيت والتحويل زيادة كبيرة بنسبة 50.2% لتصل إلى 1.5 مليون، مما يؤكد عودة المطار كحلقة وصل إقليمية حيوية.
ويأتي هذا الانتعاش الحاد بعد الانتهاء من مشروع نظام المدارج الثلاثة بتكلفة 141 مليار دولار هونغ كونغي، والذي دخل الخدمة رسميًا في يوليو. مع تشغيل ثلاثة مدارج متوازية، ارتفعت الطاقة الاستيعابية المعلنة للمطار من 68 إلى 102 حركة طائرة في الساعة. وهذا الارتفاع ينعكس بالفعل في زيادة عدد المقاعد المتاحة: تخطط شركة كاثي باسيفيك لاستعادة كامل طاقتها قبل جائحة كورونا بحلول مارس 2026، في حين أضافت شركات طيران أجنبية مثل يونايتد إيرلاينز وبريتيش إيرويز رحلات يومية إضافية.
كما سجلت أحجام الشحن زيادة متواضعة بنسبة 2.9% لتصل إلى 455,000 طن، مدعومة بتنامي حركة التجارة الإلكترونية بين دلتا نهر اللؤلؤ وأمريكا الشمالية. بالنسبة لمنظمي الانتقالات، تعني القدرة المحسنة على شحن البضائع في أمتعة الطائرات تسليمًا أسرع للأمتعة المنزلية وقطع الغيار الحيوية للمشاريع في منطقة الخليج الكبرى.
تحظى هيئة مطار هونغ كونغ الدولي باعتراف دولي على أدائها التشغيلي. ففي نفس يوم صدور بيانات الحركة، منحت شركة الاستشارات الجوية CAPA مطار هونغ كونغ لقب "أفضل مطار كبير في آسيا لعام 2025"، مشيدة بتوسعة المدارج الناجحة، والتجارب المتقدمة على الصعود البيومتري، وخارطة الطريق لتحقيق الحياد الكربوني.
التداعيات العملية للشركات: توقع تقليل أوقات الانتظار بسبب قيود الفتحات عند تنظيم التنقلات الجماعية، وتحسين الربط للرحلات متعددة المحطات (مثل سيدني–هونغ كونغ–دلهي بتذكرة واحدة)، وأسعار شحن أكثر تنافسية. ومع ذلك، يجب على فرق التنقل مراقبة احتمالية حدوث اختناقات في نقاط التفتيش الأمنية مع ارتفاع رسوم الأمن الجديدة إلى 65 دولار هونغ كونغي اعتبارًا من 1 يناير 2026.
ويأتي هذا الانتعاش الحاد بعد الانتهاء من مشروع نظام المدارج الثلاثة بتكلفة 141 مليار دولار هونغ كونغي، والذي دخل الخدمة رسميًا في يوليو. مع تشغيل ثلاثة مدارج متوازية، ارتفعت الطاقة الاستيعابية المعلنة للمطار من 68 إلى 102 حركة طائرة في الساعة. وهذا الارتفاع ينعكس بالفعل في زيادة عدد المقاعد المتاحة: تخطط شركة كاثي باسيفيك لاستعادة كامل طاقتها قبل جائحة كورونا بحلول مارس 2026، في حين أضافت شركات طيران أجنبية مثل يونايتد إيرلاينز وبريتيش إيرويز رحلات يومية إضافية.
كما سجلت أحجام الشحن زيادة متواضعة بنسبة 2.9% لتصل إلى 455,000 طن، مدعومة بتنامي حركة التجارة الإلكترونية بين دلتا نهر اللؤلؤ وأمريكا الشمالية. بالنسبة لمنظمي الانتقالات، تعني القدرة المحسنة على شحن البضائع في أمتعة الطائرات تسليمًا أسرع للأمتعة المنزلية وقطع الغيار الحيوية للمشاريع في منطقة الخليج الكبرى.
تحظى هيئة مطار هونغ كونغ الدولي باعتراف دولي على أدائها التشغيلي. ففي نفس يوم صدور بيانات الحركة، منحت شركة الاستشارات الجوية CAPA مطار هونغ كونغ لقب "أفضل مطار كبير في آسيا لعام 2025"، مشيدة بتوسعة المدارج الناجحة، والتجارب المتقدمة على الصعود البيومتري، وخارطة الطريق لتحقيق الحياد الكربوني.
التداعيات العملية للشركات: توقع تقليل أوقات الانتظار بسبب قيود الفتحات عند تنظيم التنقلات الجماعية، وتحسين الربط للرحلات متعددة المحطات (مثل سيدني–هونغ كونغ–دلهي بتذكرة واحدة)، وأسعار شحن أكثر تنافسية. ومع ذلك، يجب على فرق التنقل مراقبة احتمالية حدوث اختناقات في نقاط التفتيش الأمنية مع ارتفاع رسوم الأمن الجديدة إلى 65 دولار هونغ كونغي اعتبارًا من 1 يناير 2026.









