
يواجه المسافرون بغرض العمل أو الترفيه الذين يخططون لدخول أو مغادرة قبرص يوم الخميس اضطرابات في الجداول الزمنية، بعد تأكيد شركة هيرميس للمطارات أن إضرابًا وطنيًا لمدة ثلاث ساعات سيؤدي إلى إلغاء أو إعادة جدولة 22 رحلة جوية. ستتأثر 9 رحلات وصول و7 رحلات مغادرة في مطار لارنكا الدولي، بالإضافة إلى 3 رحلات وصول و3 رحلات مغادرة في مطار بافوس الدولي، بين الساعة 12 ظهرًا و3 عصرًا بالتوقيت المحلي.
يأتي هذا الإضراب كجزء من إضراب أوسع في القطاع العام حول توحيد سلم الرواتب. وعلى الرغم من أن عمال الطيران ليسوا من المشاركين المباشرين في الإضراب، إلا أن الخدمات الأساسية في المطارات مثل فحص الأمن، مناولة الأمتعة، ودعم الملاحة الجوية ستتوقف خلال فترة الإضراب. وأوضحت شركة هيرميس أن معظم شركات الطيران اختارت تقديم أو تأخير الرحلات حتى ما بعد الساعة 3 عصرًا لتقليل تأثير الاضطرابات. وقد تم إخطار الركاب الذين حجزوا على الرحلات المتأثرة عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، كما تُنشر التحديثات الفورية على موقع هيرميس الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي.
يأتي توقيت الإضراب في وقت حساس لقطاع السياحة في قبرص، الذي لا يزال يستقبل الزوار في نهاية الموسم وتدفقًا مستمرًا من المسافرين التجاريين الإقليميين. وينبغي لفرق الموارد البشرية نصح الموظفين المعينين بإعادة تأكيد جداول رحلاتهم والسماح بوقت إضافي في المطار صباح الخميس. كما يُنصح المسافرون العابرون عبر قبرص باتصالات ضيقة إلى الشرق الأوسط أو أوروبا بطلب إعادة إصدار تذاكرهم لضمان حماية رحلاتهم اللاحقة في حال فواتها.
عمليًا، يجب على أصحاب العمل تذكير الموظفين بأن لائحة حقوق الركاب الأوروبية رقم 261/2004 قد تمنحهم حق إعادة التوجيه وفي بعض الحالات تعويضًا إذا تأخر وصولهم لأكثر من ثلاث ساعات، رغم أن شركات الطيران من المرجح أن تصنف إضراب الخميس كـ"ظرف استثنائي". كما ينبغي للشركات التي تعتمد على شحنات حساسة للوقت التأكد من أن مزودي الخدمات اللوجستية قد أعادوا جدولة الشحنات إلى أوقات غير متأثرة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة منظومة الخدمات الأرضية في قبرص، التي تعتمد بشكل كبير على عمال القطاع العام والاتفاقيات الجماعية. ومع استمرار المفاوضات العمالية المقررة في ديسمبر، قد يرغب مديرو التنقل في وضع خطط احتياطية ضمن جداول السفر للربع الأول من عام 2026.
يأتي هذا الإضراب كجزء من إضراب أوسع في القطاع العام حول توحيد سلم الرواتب. وعلى الرغم من أن عمال الطيران ليسوا من المشاركين المباشرين في الإضراب، إلا أن الخدمات الأساسية في المطارات مثل فحص الأمن، مناولة الأمتعة، ودعم الملاحة الجوية ستتوقف خلال فترة الإضراب. وأوضحت شركة هيرميس أن معظم شركات الطيران اختارت تقديم أو تأخير الرحلات حتى ما بعد الساعة 3 عصرًا لتقليل تأثير الاضطرابات. وقد تم إخطار الركاب الذين حجزوا على الرحلات المتأثرة عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، كما تُنشر التحديثات الفورية على موقع هيرميس الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي.
يأتي توقيت الإضراب في وقت حساس لقطاع السياحة في قبرص، الذي لا يزال يستقبل الزوار في نهاية الموسم وتدفقًا مستمرًا من المسافرين التجاريين الإقليميين. وينبغي لفرق الموارد البشرية نصح الموظفين المعينين بإعادة تأكيد جداول رحلاتهم والسماح بوقت إضافي في المطار صباح الخميس. كما يُنصح المسافرون العابرون عبر قبرص باتصالات ضيقة إلى الشرق الأوسط أو أوروبا بطلب إعادة إصدار تذاكرهم لضمان حماية رحلاتهم اللاحقة في حال فواتها.
عمليًا، يجب على أصحاب العمل تذكير الموظفين بأن لائحة حقوق الركاب الأوروبية رقم 261/2004 قد تمنحهم حق إعادة التوجيه وفي بعض الحالات تعويضًا إذا تأخر وصولهم لأكثر من ثلاث ساعات، رغم أن شركات الطيران من المرجح أن تصنف إضراب الخميس كـ"ظرف استثنائي". كما ينبغي للشركات التي تعتمد على شحنات حساسة للوقت التأكد من أن مزودي الخدمات اللوجستية قد أعادوا جدولة الشحنات إلى أوقات غير متأثرة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة منظومة الخدمات الأرضية في قبرص، التي تعتمد بشكل كبير على عمال القطاع العام والاتفاقيات الجماعية. ومع استمرار المفاوضات العمالية المقررة في ديسمبر، قد يرغب مديرو التنقل في وضع خطط احتياطية ضمن جداول السفر للربع الأول من عام 2026.









