
في 14 نوفمبر، أصدرت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية 3500 دعوة لتقديم طلب الإقامة الدائمة ضمن سحب الدخول السريع المخصص لمهن الصحة والخدمات الاجتماعية. وقد نُشر السحب في 18 نوفمبر، وحدد الحد الأدنى لنظام التصنيف الشامل عند 462 نقطة، وهو من أدنى المعدلات في قطاع الرعاية الصحية هذا العام.
ويقول المسؤولون إن هذا السحب المستهدف جاء استجابةً لنقص مزمن في أعداد الممرضين والأطباء والأخصائيين الاجتماعيين والمهنيين الصحيين المساعدين في مختلف مقاطعات كندا. وتشمل قائمة المهن المؤهلة 37 رمزًا تصنيفياً وطنياً، من أطباء الأسرة والصيادلة إلى العاملين في خدمات المجتمع والمسعفين. ويُمنح المرشحون الناجحون مهلة 60 يومًا لتقديم طلباتهم الكاملة، في حين تتراوح أوقات المعالجة الحالية بين ستة وثمانية أشهر.
بالنسبة لأصحاب العمل، يمثل هذا السحب خبراً ساراً. فالمستشفيات في أونتاريو وكولومبيا البريطانية تسجل معدلات شغور تتجاوز 10% في وحدات العناية المركزة، بينما تعاني مرافق الرعاية طويلة الأمد في كندا الأطلسية من صعوبات في تغطية نوبات المساء. وينصح مسؤولو التوظيف المرشحين المدعومين بالحصول على إثباتات الترخيص مبكرًا، نظراً للضغط الكبير على الهيئات التنظيمية في مجالي التمريض والطب.
كما يعكس هذا السحب استراتيجية الهجرة المعاد ضبطها لحكومة ترودو، حيث انخفضت أهداف الإقامة الدائمة الإجمالية قليلاً، مع إعطاء الأولوية للقطاعات التي تدعم الصمود الاقتصادي والصحة العامة. ويتوقع المراقبون إجراء جولة أخرى مخصصة لقطاع الرعاية الصحية قبل نهاية العام، قد تركز على المهنيين الناطقين بالفرنسية لتلبية أهداف اللغة الفرنسية خارج كيبيك.
ويقول المسؤولون إن هذا السحب المستهدف جاء استجابةً لنقص مزمن في أعداد الممرضين والأطباء والأخصائيين الاجتماعيين والمهنيين الصحيين المساعدين في مختلف مقاطعات كندا. وتشمل قائمة المهن المؤهلة 37 رمزًا تصنيفياً وطنياً، من أطباء الأسرة والصيادلة إلى العاملين في خدمات المجتمع والمسعفين. ويُمنح المرشحون الناجحون مهلة 60 يومًا لتقديم طلباتهم الكاملة، في حين تتراوح أوقات المعالجة الحالية بين ستة وثمانية أشهر.
بالنسبة لأصحاب العمل، يمثل هذا السحب خبراً ساراً. فالمستشفيات في أونتاريو وكولومبيا البريطانية تسجل معدلات شغور تتجاوز 10% في وحدات العناية المركزة، بينما تعاني مرافق الرعاية طويلة الأمد في كندا الأطلسية من صعوبات في تغطية نوبات المساء. وينصح مسؤولو التوظيف المرشحين المدعومين بالحصول على إثباتات الترخيص مبكرًا، نظراً للضغط الكبير على الهيئات التنظيمية في مجالي التمريض والطب.
كما يعكس هذا السحب استراتيجية الهجرة المعاد ضبطها لحكومة ترودو، حيث انخفضت أهداف الإقامة الدائمة الإجمالية قليلاً، مع إعطاء الأولوية للقطاعات التي تدعم الصمود الاقتصادي والصحة العامة. ويتوقع المراقبون إجراء جولة أخرى مخصصة لقطاع الرعاية الصحية قبل نهاية العام، قد تركز على المهنيين الناطقين بالفرنسية لتلبية أهداف اللغة الفرنسية خارج كيبيك.









