
أفاد مطار هونغ كونغ الدولي (HKIA) بانتعاش قوي في الطلب خلال أكتوبر، حيث استقبل 5.37 مليون مسافر ونفذ 34,465 حركة طيران، مسجلاً زيادة سنوية بنسبة 18% و9.1% على التوالي. وكان أبرز المؤشرات هو ارتفاع حركة النقل والعبور بنسبة 50.2% لتصل إلى 1.5 مليون مسافر، مما يؤكد تعافي المطار السريع كمحور توقف رئيسي في آسيا بعد رفع قيود الجائحة العام الماضي.
قاد النمو حركة المسافرين من وإلى جنوب شرق آسيا، والصين القارية، وتايوان، مستفيدين من استخدام شركات الطيران لهونغ كونغ كنقطة وصل حرية سادسة. كما ارتفعت أحجام الشحن بنسبة 2.9% لتصل إلى 455,000 طن، مدعومة بصادرات قوية إلى أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. وخلال أول عشرة أشهر من عام 2025، استقبل المطار أكثر من 50 مليون مسافر، بزيادة 15% مقارنة بنفس الفترة من 2024، بينما ارتفعت حركة الطيران بنحو 9%، مما يبرز عودة المطار إلى مستويات ما قبل كوفيد.
عزت الرئيسة التنفيذية لهيئة المطار، فيفيان تشيونغ، هذه المكاسب إلى تشغيل نظام المدارج الثلاثة (3RS)، الذي أتاح فتح المزيد من الفتحات وجذب شركات طيران جديدة. كما حصل المطار على جائزتين كبيرتين في 17 نوفمبر – جائزة CAPA لأفضل مطار كبير في آسيا لعام 2025، وجائزة TTG "قاعة الشهرة للسفر – أفضل مطار" – مما يعزز مكانته التنافسية.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها من وإلى هونغ كونغ، تشير البيانات إلى تقليل أوقات الترانزيت، وتحسن توفر المقاعد، وتقليل الاختناقات حتى نهاية العام. ومع ذلك، ينبغي لمديري السفر مراقبة تخصيص الفتحات لأن الزيادة السريعة في السعة قد تؤثر على ديناميكيات الأسعار في المسارات الرئيسية. كما يمكن لوكلاء الشحن توقع تسريع طفيف في معالجة البضائع مع تشغيل المواقف والمرافق الجديدة المرتبطة بنظام المدارج الثلاثة. بشكل عام، تؤكد الأرقام أن وضع هونغ كونغ كواحدة من أهم مراكز العبور في آسيا قد عاد بقوة – وهو خبر حيوي لفرق التنقل العالمية التي تخطط لمهام عام 2026.
قاد النمو حركة المسافرين من وإلى جنوب شرق آسيا، والصين القارية، وتايوان، مستفيدين من استخدام شركات الطيران لهونغ كونغ كنقطة وصل حرية سادسة. كما ارتفعت أحجام الشحن بنسبة 2.9% لتصل إلى 455,000 طن، مدعومة بصادرات قوية إلى أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. وخلال أول عشرة أشهر من عام 2025، استقبل المطار أكثر من 50 مليون مسافر، بزيادة 15% مقارنة بنفس الفترة من 2024، بينما ارتفعت حركة الطيران بنحو 9%، مما يبرز عودة المطار إلى مستويات ما قبل كوفيد.
عزت الرئيسة التنفيذية لهيئة المطار، فيفيان تشيونغ، هذه المكاسب إلى تشغيل نظام المدارج الثلاثة (3RS)، الذي أتاح فتح المزيد من الفتحات وجذب شركات طيران جديدة. كما حصل المطار على جائزتين كبيرتين في 17 نوفمبر – جائزة CAPA لأفضل مطار كبير في آسيا لعام 2025، وجائزة TTG "قاعة الشهرة للسفر – أفضل مطار" – مما يعزز مكانته التنافسية.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها من وإلى هونغ كونغ، تشير البيانات إلى تقليل أوقات الترانزيت، وتحسن توفر المقاعد، وتقليل الاختناقات حتى نهاية العام. ومع ذلك، ينبغي لمديري السفر مراقبة تخصيص الفتحات لأن الزيادة السريعة في السعة قد تؤثر على ديناميكيات الأسعار في المسارات الرئيسية. كما يمكن لوكلاء الشحن توقع تسريع طفيف في معالجة البضائع مع تشغيل المواقف والمرافق الجديدة المرتبطة بنظام المدارج الثلاثة. بشكل عام، تؤكد الأرقام أن وضع هونغ كونغ كواحدة من أهم مراكز العبور في آسيا قد عاد بقوة – وهو خبر حيوي لفرق التنقل العالمية التي تخطط لمهام عام 2026.








