
نشرة مقارنة لوكالة رويترز نُشرت هذا المساء تضع فرنسا ضمن اتجاه أوروبي أوسع لتشديد سياسات اللجوء والهجرة. يذكر المقال أن مشروع قانون الهجرة الفرنسي لعام 2024 – الذي كان يهدف إلى تقييد لم شمل العائلات، وتقليل الوصول إلى المساعدات الاجتماعية، وتقليص حق المواطنة بالميلاد – تم رفضه إلى حد كبير من قبل المجلس الدستوري، مما اضطر الحكومة للاعتماد على مراسيم متفرقة وتكثيف عمليات التفتيش على حدود منطقة شنغن.
في حين يتركز الاهتمام اليوم على خطة اللجوء الجديدة الشاملة في بريطانيا، فإن إدراج فرنسا يبرز كيف لا تزال باريس تكافح لتحقيق توازن بين مخاوف الأمن ونقص اليد العاملة. منذ مايو 2024، جددت فرنسا مراقبة حدودها الداخلية كل ستة أشهر، وتم تأكيد استمرار هذا الإجراء للفترة من 1 نوفمبر 2025 حتى 30 أبريل 2026. يشكو أصحاب العمل من أن هذه الضوابط المؤقتة تخلق حالة من عدم اليقين للموظفين والعاملين عبر الحدود، خاصة على ممرات بلجيكا وإيطاليا.
ويقول محللون قانونيون استشهدت بهم رويترز إنه مع استبعاد صدور قانون هجرة جديد بالكامل قبل منتصف 2026، ستكثف السلطة التنفيذية الإصلاحات "القطاعية" – مثل رفع متطلبات اللغة للحصول على الجنسية أو ربط حصص التأشيرات بتعاون الدول في عمليات الترحيل. وتخشى منظمات حقوق الإنسان من ظهور نظام متفرق من القواعد يختلف من محافظة لأخرى، مما يعقد الامتثال لفرق الموارد البشرية متعددة الجنسيات.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، تذكّرهم رويترز بأن إطار الهجرة في فرنسا لا يزال متقلبًا: تستمر تصاريح المهام القصيرة والعمال المرسلين وفقًا للتوجيهات الأوروبية الحالية، لكن طلبات لم شمل العائلة قد تواجه تدقيقًا أطول وفحوصات أمنية في المحافظات القريبة من الحدود.
وينبغي على الشركات متابعة الإشعارات الصادرة عن المحافظات وتخصيص وقت إضافي لمواعيد التجديد، خصوصًا للموظفين الذين تعتمد إقامتهم على الروابط العائلية وليس على عقود العمل.
في حين يتركز الاهتمام اليوم على خطة اللجوء الجديدة الشاملة في بريطانيا، فإن إدراج فرنسا يبرز كيف لا تزال باريس تكافح لتحقيق توازن بين مخاوف الأمن ونقص اليد العاملة. منذ مايو 2024، جددت فرنسا مراقبة حدودها الداخلية كل ستة أشهر، وتم تأكيد استمرار هذا الإجراء للفترة من 1 نوفمبر 2025 حتى 30 أبريل 2026. يشكو أصحاب العمل من أن هذه الضوابط المؤقتة تخلق حالة من عدم اليقين للموظفين والعاملين عبر الحدود، خاصة على ممرات بلجيكا وإيطاليا.
ويقول محللون قانونيون استشهدت بهم رويترز إنه مع استبعاد صدور قانون هجرة جديد بالكامل قبل منتصف 2026، ستكثف السلطة التنفيذية الإصلاحات "القطاعية" – مثل رفع متطلبات اللغة للحصول على الجنسية أو ربط حصص التأشيرات بتعاون الدول في عمليات الترحيل. وتخشى منظمات حقوق الإنسان من ظهور نظام متفرق من القواعد يختلف من محافظة لأخرى، مما يعقد الامتثال لفرق الموارد البشرية متعددة الجنسيات.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، تذكّرهم رويترز بأن إطار الهجرة في فرنسا لا يزال متقلبًا: تستمر تصاريح المهام القصيرة والعمال المرسلين وفقًا للتوجيهات الأوروبية الحالية، لكن طلبات لم شمل العائلة قد تواجه تدقيقًا أطول وفحوصات أمنية في المحافظات القريبة من الحدود.
وينبغي على الشركات متابعة الإشعارات الصادرة عن المحافظات وتخصيص وقت إضافي لمواعيد التجديد، خصوصًا للموظفين الذين تعتمد إقامتهم على الروابط العائلية وليس على عقود العمل.










