رجوع
نوفمبر ١٨, ٢٠٢٥

تشيكيا تنضم إلى الجهود الأوروبية لتشديد قوانين اللجوء والهجرة في ظل اقتراح بريطانيا لإصلاح شامل

تشيكيا تنضم إلى الجهود الأوروبية لتشديد قوانين اللجوء والهجرة في ظل اقتراح بريطانيا لإصلاح شامل
تعود جمهورية التشيك لتكون من أبرز المؤيدين لتشديد ضوابط الهجرة على مستوى الاتحاد الأوروبي، بعد إعلان بريطانيا في 17 نوفمبر عن إصلاح شامل لنظام اللجوء لديها. وفي تقرير لوكالة رويترز حول تحركات السياسات الوطنية، يُذكر أن براغ كانت من بين تسع عواصم أوروبية، إلى جانب إيطاليا والدنمارك والنمسا وبلجيكا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا، التي طالبت في مايو الماضي بروكسل بتسهيل ترحيل المجرمين الأجانب عبر إعادة تفسير بعض بنود الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وعلى الرغم من أن وزارة الداخلية التشيكية وصفت الطلب بأنه "مبدئي" وليس محاولة تشريعية فورية، إلا أنه يتماشى مع خطط داخلية أقرها الرئيس بيتير بافل في أغسطس لتبسيط إجراءات اللجوء والحد من الاستغلال. وسيدخل هذا التعديل حيز التنفيذ في يناير 2026، حيث سيقصر مدة الاستئنافات، ويسمح بالاحتجاز لفترات أطول في حالات معينة، ويُنشئ سجلاً بيومترياً مركزياً لتتبع تحركات طالبي اللجوء عبر دول شنغن. وقد رحبت مجموعات الأعمال بشكل عام بالوضوح في الجداول الزمنية، بينما حذرت المنظمات غير الحكومية من أن الرفض السريع قد يزيد من مخاطر عدم الامتثال لدى أصحاب العمل الذين يوظفون مواطنين من دول ثالثة.

تشيكيا تنضم إلى الجهود الأوروبية لتشديد قوانين اللجوء والهجرة في ظل اقتراح بريطانيا لإصلاح شامل


بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تدير عمليات في التشيك، الرسالة مختلطة. فمن جهة، تواصل الحكومة توسيع برامج جذب المواهب مثل تأشيرة الرحالة الرقميين والحصص السريعة للعمال ذوي المهارات العالية؛ ومن جهة أخرى، تبدي تسامحاً أقل مع المهاجرين الذين لا يندمجون أو يرتكبون مخالفات متكررة. لذا، يجب على الشركات توقع تشديد الرقابة الشرطية على العمال المرسلين والعمال عبر الوكالات، بالإضافة إلى تخصيص وقت وميزانية أكبر للرسوم القانونية المتعلقة بطلبات لم شمل الأسرة أو الإقامات الإنسانية طويلة الأمد بعد عام 2025.

وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، من المرجح أن تنحاز براغ إلى جانب النمسا والدنمارك في المفاوضات المقبلة حول النص النهائي لتنظيم "الأزمة" في ميثاق الهجرة الأوروبي، والذي قد يلزم الدول الأعضاء بإنشاء "مراكز تصفية" على الحدود وتسريع عمليات الترحيل إلى ما يُعرف بالدول الآمنة. وإذا تم اعتماد الميثاق مع تعديلات طفيفة فقط، فسيُطلب من التشيك تنفيذ حدود جديدة للاحتجاز وقواعد لرعاية عمليات الترحيل بحلول ربيع 2026.

نصيحة عملية: على مديري الموارد البشرية والتنقل مراجعة سجلات العمال الأجانب للتأكد من الالتزام بالقوانين الجنائية والاحتفاظ بالأدلة الوثائقية على نقص المهارات. وقد تركز عمليات التدقيق القادمة على مؤشرات الاندماج مثل التسجيل في دورات اللغة أو ترتيبات السكن، إلى جانب معايير الرواتب.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×