
أصدرت الأمانة العامة للهجرة (SEM) إحصائيات شهر أكتوبر في 17 نوفمبر 2025، حيث سجلت 2643 طلب لجوء جديد، بزيادة 72 طلبًا فقط عن سبتمبر، ونقص 2039 طلبًا مقارنة بنفس الفترة من عام 2024. بعد ارتفاع حاد في منتصف عام 2024 نتيجة النزاعات في الشرق الأوسط وقرن أفريقيا، استقرت أعداد الطلبات الشهرية منذ يونيو، مما يشير إلى أن قدرة استقبال الطوارئ في سويسرا كافية للتدفق الحالي.
ظل السوريون أكبر مجموعة بنسبة 28%، تلاهم الأفغان والأتراك. وأشارت الأمانة إلى استمرار تراجع طلبات الأوكرانيين مع نضوج نظام الحماية المؤقتة في أوروبا. بلغت نسبة الموافقات على القرارات في المرحلة الأولى خلال أكتوبر 32%، بينما تم رفض 38% من الحالات بموجب قواعد نقل دبلن. وانخفض متوسط زمن المعالجة إلى 139 يومًا بفضل إدارة الملفات الرقمية التي تم تطبيقها في وقت سابق من هذا العام.
بالنسبة لأصحاب العمل، يخفف الاستقرار من الضغوط على ميزانيات الإقامة الفدرالية والكانتونية، مما يقلل من احتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في السياسات مثل تسريع الوصول إلى سوق العمل أو فرض أوامر سكن طارئة تؤثر على إيجارات المغتربين. ومع ذلك، يجب على الشركات متابعة حصص تصاريح العمل في الكانتونات، حيث تقوم السلطات غالبًا بتعديلها وفقًا لتخطيط الموارد المتعلقة باللجوء.
ستقدم الأمانة العامة للهجرة توقعات محدثة لعام 2026 في ديسمبر؛ وتشير النماذج الأولية إلى تسجيل ما بين 29,000 و34,000 طلب لجوء خلال العام المقبل، حسب التطورات الجيوسياسية. وينبغي على المتخصصين في مجال التنقل متابعة هذه الأرقام التي تؤثر على تمويل الاندماج وأوقات معالجة فئات الهجرة الأخرى.
ظل السوريون أكبر مجموعة بنسبة 28%، تلاهم الأفغان والأتراك. وأشارت الأمانة إلى استمرار تراجع طلبات الأوكرانيين مع نضوج نظام الحماية المؤقتة في أوروبا. بلغت نسبة الموافقات على القرارات في المرحلة الأولى خلال أكتوبر 32%، بينما تم رفض 38% من الحالات بموجب قواعد نقل دبلن. وانخفض متوسط زمن المعالجة إلى 139 يومًا بفضل إدارة الملفات الرقمية التي تم تطبيقها في وقت سابق من هذا العام.
بالنسبة لأصحاب العمل، يخفف الاستقرار من الضغوط على ميزانيات الإقامة الفدرالية والكانتونية، مما يقلل من احتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في السياسات مثل تسريع الوصول إلى سوق العمل أو فرض أوامر سكن طارئة تؤثر على إيجارات المغتربين. ومع ذلك، يجب على الشركات متابعة حصص تصاريح العمل في الكانتونات، حيث تقوم السلطات غالبًا بتعديلها وفقًا لتخطيط الموارد المتعلقة باللجوء.
ستقدم الأمانة العامة للهجرة توقعات محدثة لعام 2026 في ديسمبر؛ وتشير النماذج الأولية إلى تسجيل ما بين 29,000 و34,000 طلب لجوء خلال العام المقبل، حسب التطورات الجيوسياسية. وينبغي على المتخصصين في مجال التنقل متابعة هذه الأرقام التي تؤثر على تمويل الاندماج وأوقات معالجة فئات الهجرة الأخرى.











