
بدأت منشأة "الركن والطيران" الآلية الجديدة في مطار هونغ كونغ الدولي العمل في 15 نوفمبر، مما يمثل أول مرة يمكن للمسافرين من قوانغدونغ وماكاو القيادة عبر جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو، وتسليم سياراتهم إلى خدمة صف السيارات الروبوتية بجانب المطار، ثم التوجه مباشرة إلى مكاتب تسجيل الوصول داخل المنطقة المحظورة دون الحاجة لعبور مراقبة الهجرة أو الجمارك في هونغ كونغ. يوفر موقف السيارات المكون من خمسة طوابق 1800 موقف، وهو جزء من خطة السفر جنوباً لمركبات قوانغدونغ، التي ستسمح في النهاية للسيارات المؤهلة بالدخول إلى وسط هونغ كونغ دون الحاجة إلى حصة محددة.
من ناحية التنقل، يختصر الرابط الجديد بشكل جذري "الميل الأول" لآلاف التنفيذيين في دلتا نهر اللؤلؤ الذين كانوا يعتمدون سابقاً على نقاط التفتيش البرية أو حافلات المطار. وأعلنت هيئة مطار هونغ كونغ أن أكثر من 3000 سائق من البر الرئيسي وماكاو سجلوا للخدمة في يوم الافتتاح، مع وعد بوقت انتقال من الرصيف إلى البوابة لا يتجاوز 30 دقيقة.
يرحب المعنيون بالسفر التجاري بمنصة الحجز الإلكترونية الموحدة، التي تتحقق مسبقاً من وثائق السيارة والتأمين وهوية السائق. ومن المتوقع أن تقلل هذه الرقابة الرقمية من مخاطر عدم الامتثال وطوابير الانتظار، على غرار كيفية فحص جوازات السفر مسبقاً عبر أنظمة معلومات الركاب المتقدمة في شركات الطيران. كما ترى شركات اللوجستيات فرصة في ذلك، حيث يمكن للسائقين تسليم عينات ذات قيمة عالية أو شحنات صغيرة في مطار هونغ كونغ والعودة في نفس اليوم، متجنبين الحاجة إلى ركن السيارات طوال الليل في شنتشن.
يشير المحللون إلى أن "الركن والطيران" يعزز مكانة هونغ كونغ كمركز رئيسي في الوقت الذي تعيد فيه شركة كاثي باسيفيك وشركاؤها بناء جداول الرحلات الطويلة. من خلال دمج وسائل النقل البرية والبحرية والجوية، يمكن للمطار استغلال سوق منطقة الخليج الكبرى التي تضم 86 مليون نسمة دون الحاجة لبناء مدرج أو محطة جديدة. كما يُعد المشروع تجربة تمهيدية لإطلاق دخول السيارات من قوانغدونغ إلى المدينة بدون حصة اعتباراً من 23 ديسمبر، مما سيوسع الوصول إلى الطرق في جميع أنحاء المدينة.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، النصيحة العملية هي تحديث سياسات السفر: (1) تسجيل الموظفين المؤهلين من البر الرئيسي مبكراً لأن فترات العطلات متوقعة أن تنفد بسرعة، (2) تخصيص ميزانية تتراوح بين 400 إلى 600 دولار هونغ كونغي لكل إقامة 24 ساعة (بخصم تمهيدي)، و(3) تذكير السائقين بأن قواعد المرور في هونغ كونغ وحدود التأمين لا تزال سارية بمجرد عبورهم الجسر. كما يجب على فرق الموارد البشرية متابعة المرحلة القادمة في ديسمبر التي تسمح للسيارات بتجاوز موقف السيارات والدخول مباشرة إلى المدينة، حيث سيكون لذلك تأثيرات على الوجود الضريبي ومسؤوليات العناية.
من ناحية التنقل، يختصر الرابط الجديد بشكل جذري "الميل الأول" لآلاف التنفيذيين في دلتا نهر اللؤلؤ الذين كانوا يعتمدون سابقاً على نقاط التفتيش البرية أو حافلات المطار. وأعلنت هيئة مطار هونغ كونغ أن أكثر من 3000 سائق من البر الرئيسي وماكاو سجلوا للخدمة في يوم الافتتاح، مع وعد بوقت انتقال من الرصيف إلى البوابة لا يتجاوز 30 دقيقة.
يرحب المعنيون بالسفر التجاري بمنصة الحجز الإلكترونية الموحدة، التي تتحقق مسبقاً من وثائق السيارة والتأمين وهوية السائق. ومن المتوقع أن تقلل هذه الرقابة الرقمية من مخاطر عدم الامتثال وطوابير الانتظار، على غرار كيفية فحص جوازات السفر مسبقاً عبر أنظمة معلومات الركاب المتقدمة في شركات الطيران. كما ترى شركات اللوجستيات فرصة في ذلك، حيث يمكن للسائقين تسليم عينات ذات قيمة عالية أو شحنات صغيرة في مطار هونغ كونغ والعودة في نفس اليوم، متجنبين الحاجة إلى ركن السيارات طوال الليل في شنتشن.
يشير المحللون إلى أن "الركن والطيران" يعزز مكانة هونغ كونغ كمركز رئيسي في الوقت الذي تعيد فيه شركة كاثي باسيفيك وشركاؤها بناء جداول الرحلات الطويلة. من خلال دمج وسائل النقل البرية والبحرية والجوية، يمكن للمطار استغلال سوق منطقة الخليج الكبرى التي تضم 86 مليون نسمة دون الحاجة لبناء مدرج أو محطة جديدة. كما يُعد المشروع تجربة تمهيدية لإطلاق دخول السيارات من قوانغدونغ إلى المدينة بدون حصة اعتباراً من 23 ديسمبر، مما سيوسع الوصول إلى الطرق في جميع أنحاء المدينة.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، النصيحة العملية هي تحديث سياسات السفر: (1) تسجيل الموظفين المؤهلين من البر الرئيسي مبكراً لأن فترات العطلات متوقعة أن تنفد بسرعة، (2) تخصيص ميزانية تتراوح بين 400 إلى 600 دولار هونغ كونغي لكل إقامة 24 ساعة (بخصم تمهيدي)، و(3) تذكير السائقين بأن قواعد المرور في هونغ كونغ وحدود التأمين لا تزال سارية بمجرد عبورهم الجسر. كما يجب على فرق الموارد البشرية متابعة المرحلة القادمة في ديسمبر التي تسمح للسيارات بتجاوز موقف السيارات والدخول مباشرة إلى المدينة، حيث سيكون لذلك تأثيرات على الوجود الضريبي ومسؤوليات العناية.








