
أكد حرس الحدود الفنلندي ترحيل مواطن روسي له خلفية عسكرية موثقة، تسلل عبر الحدود الغابية قرب كيتّي في 17 يونيو. وأدت أجهزة مراقبة الحدود إلى اعتراضه خلال دقائق، وبعدها تقدم بطلب لجوء. وربطت وسائل الإعلام الفنلندية لاحقًا بينه وبين منشورات على منصات التواصل الاجتماعي الروسية يتفاخر فيها بمشاركته في القتال لصالح شركة فاغنر العسكرية الخاصة في شرق أوكرانيا.
ووفقًا لمسؤولين في شمال كارليا، جرى ترحيل الرجل في 15 نوفمبر بعد فحوصات أمنية دقيقة وتنسيق مع عدة جهات. وعلى الرغم من أن الحرس لم يحدد ما إذا كان قد خدم في القوات النظامية الروسية أو في فاغنر، إلا أنه قال إن البيان العام المفصل استثنائي كان ضروريًا بسبب انتشار شائعات عن هويته على مدى أشهر.
تُظهر هذه الحالة تشدد موقف هلسنكي تجاه طالبي اللجوء الذين يُنظر إليهم كمخاطر أمنية بعد غزو روسيا لأوكرانيا في 2022. ومنذ أواخر 2023، أغلقت فنلندا حدودها الشرقية التي تمتد 1340 كيلومترًا، مستشهدة بـ«هجرة مُوظفة» منسقة من موسكو. ورغم أن عمليات الترحيل نادرة، فقد مددّت الحكومة مؤخرًا صلاحيات الطوارئ التي تسمح بالترحيل السريع في الحالات التي تُعتبر تهديدًا للأمن الوطني.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفين إلى فنلندا، يبرز الحادث تشديد الفحص على المسافرين ذوي الروابط العسكرية الروسية وإمكانية الترحيل المفاجئ إذا ظهرت معلومات استخباراتية جديدة. وينبغي لمديري التنقل الاستعداد لفترات انتظار أطول عند نقل موظفين سبق لهم الخدمة في روسيا، وضمان توثيق قوي، وتوعية المسافرين بالاستجوابات المكثفة عند المعابر البرية والمطارات.
ويشير المراقبون القانونيون إلى أنه رغم وجوب احترام فنلندا لالتزامات عدم الإعادة القسرية، فإن عضويتها في الناتو والتعديلات الأخيرة على قانون الأجانب تمنح سلطات الحدود صلاحيات واسعة. وينصح أصحاب العمل بمتابعة التوجيهات المستقبلية من وزارة الداخلية مع استعداد فنلندا لإعادة فتح تدريجية لنقاط تفتيش مختارة مع بروتوكولات فحص مشددة.
ووفقًا لمسؤولين في شمال كارليا، جرى ترحيل الرجل في 15 نوفمبر بعد فحوصات أمنية دقيقة وتنسيق مع عدة جهات. وعلى الرغم من أن الحرس لم يحدد ما إذا كان قد خدم في القوات النظامية الروسية أو في فاغنر، إلا أنه قال إن البيان العام المفصل استثنائي كان ضروريًا بسبب انتشار شائعات عن هويته على مدى أشهر.
تُظهر هذه الحالة تشدد موقف هلسنكي تجاه طالبي اللجوء الذين يُنظر إليهم كمخاطر أمنية بعد غزو روسيا لأوكرانيا في 2022. ومنذ أواخر 2023، أغلقت فنلندا حدودها الشرقية التي تمتد 1340 كيلومترًا، مستشهدة بـ«هجرة مُوظفة» منسقة من موسكو. ورغم أن عمليات الترحيل نادرة، فقد مددّت الحكومة مؤخرًا صلاحيات الطوارئ التي تسمح بالترحيل السريع في الحالات التي تُعتبر تهديدًا للأمن الوطني.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفين إلى فنلندا، يبرز الحادث تشديد الفحص على المسافرين ذوي الروابط العسكرية الروسية وإمكانية الترحيل المفاجئ إذا ظهرت معلومات استخباراتية جديدة. وينبغي لمديري التنقل الاستعداد لفترات انتظار أطول عند نقل موظفين سبق لهم الخدمة في روسيا، وضمان توثيق قوي، وتوعية المسافرين بالاستجوابات المكثفة عند المعابر البرية والمطارات.
ويشير المراقبون القانونيون إلى أنه رغم وجوب احترام فنلندا لالتزامات عدم الإعادة القسرية، فإن عضويتها في الناتو والتعديلات الأخيرة على قانون الأجانب تمنح سلطات الحدود صلاحيات واسعة. وينصح أصحاب العمل بمتابعة التوجيهات المستقبلية من وزارة الداخلية مع استعداد فنلندا لإعادة فتح تدريجية لنقاط تفتيش مختارة مع بروتوكولات فحص مشددة.










