
أطلقت هيئة الأرصاد الجوية الأيرلندية تحذيرًا برتقالياً من الدرجة الثانية بسبب العاصفة كلوديا، التي جلبت أمطارًا غزيرة وهبات رياح تجاوزت سرعتها 100 كم/س على الساحل الشرقي اليوم، مما اضطر شركات الطيران المحلية في مطار دبلن إلى زيادة التباعد بين الطائرات أثناء الاقتراب النهائي، وأسفر عن ما لا يقل عن اثني عشر محاولة هبوط فاشلة خلال ذروة الصباح. وعلى الرغم من بقاء المطار مفتوحًا، حثت هيئة مطارات دبلن المسافرين على الوصول "قبل 30 دقيقة على الأقل من المعتاد" ومتابعة التنبيهات النصية من شركات الطيران.
في بحر أيرلندا، أوقف ميناء هوليهد جميع الرحلات إلى دبلن وروسلاير بعد أن ألغت شركتا ستينا لاين وأيريش فيريز العبارات بسبب أمواج ارتفاعها 6 أمتار. وأعادت شركات الشحن توجيه شحنات الأدوية الحرجة عبر بلفاست وليفربول، مما أضاف ما يصل إلى 300 كم من المسافة البرية، وأثار تساؤلات حول مرونة سلاسل التوريد للمصدرين الذين يعتمدون على التسليم في الوقت المحدد.
أغلقت بلدية مدينة دبلن حديقة فينيكس وحديقة سانت ستيفن وغيرها من الأماكن العامة، بينما أغلقت بلدية مقاطعة فينغال مواقف السيارات الساحلية المعرضة للفيضانات. ونُصح رجال الأعمال الذين لديهم اجتماعات في العاصمة بالتحول إلى المواعيد الافتراضية، في حين أبلغت خدمة مراقبة الطرق AA عن تجمعات مياه على سطح الطرق في M50 وN11.
رغم هذه الاضطرابات، أكدت هيئة مطارات دبلن أن معدلات إشغال المدرج ظلت ضمن حدود السلامة بفضل "الاستخدام المرن" للمدرج 28R/10L. ولا تزال مجموعة التنسيق الوطني للطوارئ في حالة تأهب، مع احتمال حدوث مزيد من التأخيرات إذا استمر نظام الضغط المنخفض فوق بحر أيرلندا.
ينبغي على الشركات التي تدير برامج التنقل مراجعة بروتوكولات العناية بالموظفين، وضمان توفر خيارات إقامة طارئة للمسافرين، وتذكير المعينين بعدم القيادة عبر مياه الفيضانات. مع تزايد تواتر العواصف الناتجة عن تغير المناخ، تؤكد أحداث اليوم على ضرورة وجود خطط طوارئ قوية لمواجهة اضطرابات السفر.
في بحر أيرلندا، أوقف ميناء هوليهد جميع الرحلات إلى دبلن وروسلاير بعد أن ألغت شركتا ستينا لاين وأيريش فيريز العبارات بسبب أمواج ارتفاعها 6 أمتار. وأعادت شركات الشحن توجيه شحنات الأدوية الحرجة عبر بلفاست وليفربول، مما أضاف ما يصل إلى 300 كم من المسافة البرية، وأثار تساؤلات حول مرونة سلاسل التوريد للمصدرين الذين يعتمدون على التسليم في الوقت المحدد.
أغلقت بلدية مدينة دبلن حديقة فينيكس وحديقة سانت ستيفن وغيرها من الأماكن العامة، بينما أغلقت بلدية مقاطعة فينغال مواقف السيارات الساحلية المعرضة للفيضانات. ونُصح رجال الأعمال الذين لديهم اجتماعات في العاصمة بالتحول إلى المواعيد الافتراضية، في حين أبلغت خدمة مراقبة الطرق AA عن تجمعات مياه على سطح الطرق في M50 وN11.
رغم هذه الاضطرابات، أكدت هيئة مطارات دبلن أن معدلات إشغال المدرج ظلت ضمن حدود السلامة بفضل "الاستخدام المرن" للمدرج 28R/10L. ولا تزال مجموعة التنسيق الوطني للطوارئ في حالة تأهب، مع احتمال حدوث مزيد من التأخيرات إذا استمر نظام الضغط المنخفض فوق بحر أيرلندا.
ينبغي على الشركات التي تدير برامج التنقل مراجعة بروتوكولات العناية بالموظفين، وضمان توفر خيارات إقامة طارئة للمسافرين، وتذكير المعينين بعدم القيادة عبر مياه الفيضانات. مع تزايد تواتر العواصف الناتجة عن تغير المناخ، تؤكد أحداث اليوم على ضرورة وجود خطط طوارئ قوية لمواجهة اضطرابات السفر.










