رجوع
نوفمبر ١٣, ٢٠٢٥

تقرير الاتحاد الأوروبي يؤكد استمرار قبرص تحت "ضغط هجرة" رغم انخفاض الوصلات غير النظامية بنسبة 89%

تقرير الاتحاد الأوروبي يؤكد استمرار قبرص تحت "ضغط هجرة" رغم انخفاض الوصلات غير النظامية بنسبة 89%
في 12 نوفمبر، حصلت قبرص على اعتراف سياسي طال انتظاره بالضغوط التي يواجهها نظام الهجرة لديها، عندما أصدرت المفوضية الأوروبية أول تقرير سنوي عن اللجوء والهجرة. يصنف التقرير جمهورية قبرص كدولة عضو تواجه "ضغطًا هجرًا"، رغم أن أعداد الدخول غير النظامي عبر البحر والبر انخفضت بشكل حاد منذ عام 2022 بفضل تشديد الفحص على الحدود، وحوافز العودة الطوعية، والحملات ضد شبكات التهريب.

ووصف نائب وزير الهجرة والحماية الدولية نيكولاس يوانيديس هذا الاعتراف بأنه "تطور في غاية الأهمية"، مؤكدًا أنه يثبت صحة مطالب نيقوسيا بأن سوق العمل الصغيرة والبنية التحتية المحدودة لاستقبال الوافدين تجعل كل وصول جديد مكلفًا بشكل غير متناسب. تستضيف قبرص، التي يزيد عدد سكانها قليلاً عن مليون نسمة، أكثر من 175 ألف مقيم من دول ثالثة بشكل قانوني، أي حوالي 19% من السكان، بينما يشكل طالبي اللجوء 4% من إجمالي السكان، وهي النسبة الأعلى في الاتحاد الأوروبي.

تقرير الاتحاد الأوروبي يؤكد استمرار قبرص تحت "ضغط هجرة" رغم انخفاض الوصلات غير النظامية بنسبة 89%


وبموجب ميثاق الهجرة واللجوء الجديد للاتحاد الأوروبي، يحمل هذا التصنيف فوائد ملموسة. اعتبارًا من منتصف 2026، ستكون قبرص مؤهلة للحصول على دعم تلقائي من صندوق التضامن في الميثاق، مما يسمح للدول الأعضاء الأخرى بتقديم تمويل مباشر أو إعادة توطين لتخفيف الضغط على مراكز الاستقبال في الجزيرة. ويقول المسؤولون في نيقوسيا إن الوصول المبكر إلى هذا التمويل سيسرع من تحديث مراكز بورنارا وكوفينو التي تعاني من ضغط كبير بتكلفة 80 مليون يورو، ويوسع وحدة تسهيل الأعمال التي تسرع إصدار تصاريح العمل للكوادر الأجنبية الماهرة في الشركات الدولية.

كما يشيد التقرير بقبرص لتحقيقها أعلى نسبة عودة إلى الوافدين في الاتحاد الأوروبي (179%)، وبتبنيها أنظمة رقمية تقلص متوسط مدة معالجة طلبات اللجوء من 22 شهرًا في 2022 إلى 9 أشهر حاليًا. وفي الوقت نفسه، أطلقت الحكومة برنامج عودة طوعية للسوريين، وفرضت فحوصات هوية أكثر صرامة على الخط الأخضر، وعينت 200 موظف إضافي بتمويل من صندوق اللجوء والهجرة والاندماج.

بالنسبة لأصحاب العمل، يعني هذا التصنيف أن توظيف غير مواطني الاتحاد الأوروبي قد يصبح أسهل مع بدء تعهدات إعادة التوطين في 2026، لكنه قد يجلب أيضًا زيارات تفتيش أكثر تكرارًا لمراقبة كيفية استخدام الموارد الإضافية. لذا، يجب على مديري التنقل الاستعداد لإجراءات أسرع ولكن أكثر تدقيقًا في تصاريح العمل، بينما تتوقع المنظمات غير الحكومية زيادة في الطلب على خدمات الاندماج مع تخفيف اختناقات الاستقبال.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×