
تجمّع نحو 100,000 شخص في وسط وارسو في 11 نوفمبر 2025 للمشاركة في مسيرة الاستقلال السنوية التي تنظمها بشكل رئيسي مجموعات قومية. وعلى الرغم من انتهاء الاحتفالات الرسمية بسلاسة، حملت التظاهرة لافتات كتب عليها "أوقفوا الهجرة، حان وقت الترحيل"، مما يعكس المشاعر المتوترة تجاه ملف الهجرة في الشارع.
أغلقت السلطات الشوارع الرئيسية المحيطة بقصر الثقافة والعلوم من الظهر حتى السادسة مساءً، مع تحويل مسارات الحافلات وتعليق خدمات الترام. واضطر المسافرون إلى مكاتب قرب شارع سفيينتوكشيسكا إلى السير في طرق بديلة استغرقت أحياناً حتى 40 دقيقة. وسجلت الفنادق على طول شارع مارشالكوفسكا ارتفاعاً في نسب الإشغال بعد أن قدمت الشركات مواعيد تسجيل الوصول لتجنب إغلاق الطرق.
نشرت المدينة 6000 شرطي، وأسفرت اشتباكات طفيفة عن اعتقال 48 شخصاً دون وقوع إصابات خطيرة. ويعكس هذا الانتشار الأمني المكثف حرص وارسو على ضمان الأمن خلال الفعاليات الكبرى، وهو أمر يجب أن يأخذه فرق الأمن المؤسسي في الاعتبار عند جدولة الاجتماعات خلال العطلات الوطنية.
وعلى المدى البعيد، يُنصح مدراء التنقل بإبلاغ الموظفين بأن التظاهرات القومية غالباً ما تعيد إشعال النقاشات حول العمالة الأجنبية. ورغم عدم الإعلان عن تغييرات في السياسات، يرى المحللون السياسيون أن الخطاب المعادي للهجرة في المسيرة قد يؤثر على مناقشات البرلمان بشأن حصص تصاريح العمل في أوائل 2026.
أغلقت السلطات الشوارع الرئيسية المحيطة بقصر الثقافة والعلوم من الظهر حتى السادسة مساءً، مع تحويل مسارات الحافلات وتعليق خدمات الترام. واضطر المسافرون إلى مكاتب قرب شارع سفيينتوكشيسكا إلى السير في طرق بديلة استغرقت أحياناً حتى 40 دقيقة. وسجلت الفنادق على طول شارع مارشالكوفسكا ارتفاعاً في نسب الإشغال بعد أن قدمت الشركات مواعيد تسجيل الوصول لتجنب إغلاق الطرق.
نشرت المدينة 6000 شرطي، وأسفرت اشتباكات طفيفة عن اعتقال 48 شخصاً دون وقوع إصابات خطيرة. ويعكس هذا الانتشار الأمني المكثف حرص وارسو على ضمان الأمن خلال الفعاليات الكبرى، وهو أمر يجب أن يأخذه فرق الأمن المؤسسي في الاعتبار عند جدولة الاجتماعات خلال العطلات الوطنية.
وعلى المدى البعيد، يُنصح مدراء التنقل بإبلاغ الموظفين بأن التظاهرات القومية غالباً ما تعيد إشعال النقاشات حول العمالة الأجنبية. ورغم عدم الإعلان عن تغييرات في السياسات، يرى المحللون السياسيون أن الخطاب المعادي للهجرة في المسيرة قد يؤثر على مناقشات البرلمان بشأن حصص تصاريح العمل في أوائل 2026.





