
اتخذ المعهد الوطني للضمان الاجتماعي في إيطاليا (INPS) خطوة حاسمة أخرى في تحديث الخدمات العامة رقمياً، حيث أكد أنه اعتباراً من الربع الأول من عام 2026، يجب على أصحاب العمل دفع اشتراكات الضمان الاجتماعي للعاملين في المنازل—مثل الخادمات، ومقدمي الرعاية، ومربيات الأطفال—حصرياً عبر بوابة الدفع الإلكترونية الخاصة به Portale dei Pagamenti. الإعلان، الذي نُشر في 26 فبراير 2026، يعلن نهاية استخدام قسيمة الدفع الورقية المعروفة بوليتينو MAV التي اعتمدتها الأسر لعقود. يتماشى هذا التغيير مع خطة الحكومة الأوسع "إيطاليا الرقمية 2026"، التي تلزم باستخدام منصة pagoPA في جميع المعاملات الحكومية.
بالنسبة للأسر التي توظف مقدمي رعاية من خارج الاتحاد الأوروبي، تقوم البوابة الآن بحساب المبالغ المستحقة تلقائياً، وتنبه إلى الفصول المتأخرة في الدفع، وتصدر رمز QR يمكن دفعه عبر تطبيقات البنوك على الهواتف المحمولة أو من خلال محلات التبغ أو السوبرماركت. كما يحصل أصحاب العمل على تأكيد فوري، وهو أمر ضروري لتوثيق المعاملات عند تجديد تصاريح الإقامة للعاملين لديهم.
أما من يتعاملون مع إجراءات التأشيرات في الوقت نفسه، فيمكنهم الاعتماد على منصة VisaHQ (https://www.visahq.com/italy/) التي ترشد أصحاب العمل والعاملين في المنازل خلال طلبات التأشيرة الإيطالية، وتجديد تصاريح الإقامة، والإجراءات الورقية ذات الصلة. من خلال مزامنة قوائم الوثائق مع تأكيدات الدفع من INPS، تساعد VisaHQ في ضمان أن الإيصال الرقمي الذي يتم الحصول عليه عبر الإنترنت يندمج بسلاسة في ملف الهجرة المتوافق مع القوانين.
يرى INPS أن إلغاء استخدام 11 مليون قسيمة ورقية سنوياً سيوفر 14 مليون يورو على الطباعة والبريد، كما سيحد من التقارير غير الدقيقة عبر مطابقة المدفوعات مع بيانات حصص الهجرة. لكن النقاد يرون أن كبار السن من أصحاب العمل قد يواجهون صعوبات في التكيف مع التحول الرقمي؛ لذا وعد INPS بتوفير مكاتب مخصصة في مراكز الدعم patronato ورقم هاتف مجاني للمساعدة في عمليات الدفع. بالنسبة لفرق التنقل والانتقال، تلغي هذه الإصلاحات عقبة إدارية قديمة: حيث لن يحتاج المغتربون الذين يوظفون عمالة منزلية إلى حساب بريدي إيطالي أو قسائم ورقية، إذ يمكن تنفيذ المدفوعات من الخارج قبل العودة إلى الوطن، مما يقلل من خطر أن يؤدي تأخر الدفع إلى إبطال تجديد تصريح الإقامة (permesso di soggiorno) للعامل.
كما تمهد هذه الخطوة الطريق لمزيد من التوافق الرقمي: اعتباراً من يوليو 2026، سيبدأ INPS تجربة الإبلاغ الفوري عن الرواتب للعاملين في المنازل، بينما تدرس وزارة العمل إمكانية الربط التلقائي للبيانات مع وزارة الداخلية، ليتمكن مسؤولو الهجرة من التحقق فورياً من التزام صاحب العمل عند إصدار تأشيرات لم شمل الأسرة أو العمل المنزلي.
بالنسبة للأسر التي توظف مقدمي رعاية من خارج الاتحاد الأوروبي، تقوم البوابة الآن بحساب المبالغ المستحقة تلقائياً، وتنبه إلى الفصول المتأخرة في الدفع، وتصدر رمز QR يمكن دفعه عبر تطبيقات البنوك على الهواتف المحمولة أو من خلال محلات التبغ أو السوبرماركت. كما يحصل أصحاب العمل على تأكيد فوري، وهو أمر ضروري لتوثيق المعاملات عند تجديد تصاريح الإقامة للعاملين لديهم.
أما من يتعاملون مع إجراءات التأشيرات في الوقت نفسه، فيمكنهم الاعتماد على منصة VisaHQ (https://www.visahq.com/italy/) التي ترشد أصحاب العمل والعاملين في المنازل خلال طلبات التأشيرة الإيطالية، وتجديد تصاريح الإقامة، والإجراءات الورقية ذات الصلة. من خلال مزامنة قوائم الوثائق مع تأكيدات الدفع من INPS، تساعد VisaHQ في ضمان أن الإيصال الرقمي الذي يتم الحصول عليه عبر الإنترنت يندمج بسلاسة في ملف الهجرة المتوافق مع القوانين.
يرى INPS أن إلغاء استخدام 11 مليون قسيمة ورقية سنوياً سيوفر 14 مليون يورو على الطباعة والبريد، كما سيحد من التقارير غير الدقيقة عبر مطابقة المدفوعات مع بيانات حصص الهجرة. لكن النقاد يرون أن كبار السن من أصحاب العمل قد يواجهون صعوبات في التكيف مع التحول الرقمي؛ لذا وعد INPS بتوفير مكاتب مخصصة في مراكز الدعم patronato ورقم هاتف مجاني للمساعدة في عمليات الدفع. بالنسبة لفرق التنقل والانتقال، تلغي هذه الإصلاحات عقبة إدارية قديمة: حيث لن يحتاج المغتربون الذين يوظفون عمالة منزلية إلى حساب بريدي إيطالي أو قسائم ورقية، إذ يمكن تنفيذ المدفوعات من الخارج قبل العودة إلى الوطن، مما يقلل من خطر أن يؤدي تأخر الدفع إلى إبطال تجديد تصريح الإقامة (permesso di soggiorno) للعامل.
كما تمهد هذه الخطوة الطريق لمزيد من التوافق الرقمي: اعتباراً من يوليو 2026، سيبدأ INPS تجربة الإبلاغ الفوري عن الرواتب للعاملين في المنازل، بينما تدرس وزارة العمل إمكانية الربط التلقائي للبيانات مع وزارة الداخلية، ليتمكن مسؤولو الهجرة من التحقق فورياً من التزام صاحب العمل عند إصدار تأشيرات لم شمل الأسرة أو العمل المنزلي.